الرعاية البيئية
تدعم "سالك" طموحات دبي نحو الوصول إلى الحياد الصفري من خلال تحصيل الرسوم المرورية عبر نظام بوابات حرة التدفق، ما يسهم في الحد من الازدحام وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، بالتوازي مع خفض الكثافة الكربونية لأصولها التشغيلية عبر استخدام الطاقة المتجددة وتعزيز الكفاءة.
وانسجامًا مع مبادرة دولة الإمارات للحياد الصفري 2050، يسهم نظام التعرفة المرورية لدى "سالك" في خفض انبعاثات قطاع النقل. وأظهر تحليل مستقل أجرته هيئة الطرق والمواصلات ونشرته قبل تشغيل بوابتي التعرفة المرورية الجديدتين أن شبكة البوابات القائمة أسهمت في توفير نحو 6 ملايين ساعة من زمن التنقل سنويًا، وخفض حجم الحركة المرورية على الجسور الرئيسية بنسبة 26%، وتحسين زمن الرحلات على المسارات المهمة بنسبة 24%.
ويأتي المصدر الرئيسي لانبعاثات الغازات الدفيئة في عمليات "سالك" من الكهرباء المستخدمة في بوابات التعرفة المرورية والبنية التحتية الداعمة. وللحد من أثرها في الاحتباس الحراري، تعمل الشركة على توسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة عبر بنيتها التحتية لتحصيل الرسوم. وفي الوقت نفسه، نجحت الشركة في خفض الطلب على الطاقة من خلال إجراء تحسينات تقنية شملت ترقية جوهرية لأنظمة التخزين أسهمت في خفض استهلاك الكهرباء وتحقيق وفورات تُقدر بنحو 222 ميجاواط في الساعة في عام 2025.
وسّعت "سالك" عام 2025 نطاق الإبلاغ عن بصمتها الكربونية عبر إجراء تقييم أولي لفئات مختارة من انبعاثات النطاق 3، بما يعزز اكتمال البيانات وجدواها.
أما فيما يخص إدارة النفايات، والتي تنحصر بشكل رئيسي في النفايات المكتبية، فتطبق الشركة آليات منهجية لفرزها، وتتبعها، والحد من تولّدها. وخلال عام 2025، تمكنت "سالك" من إعادة تدوير 8.4% من إجمالي النفايات المتولدة؛ كما حافظت على اعتمادها شبه الكامل على الخدمات الذاتية الرقمية بنسبة 100%، ما أسهم بفعالية في تعزيز جهود الحد من النفايات عبر تقليص العمليات الورقية.
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول المبادرات البيئية لدى"سالك"في تقرير الاستدامة لعام 2025